اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
310
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ما شيء أحب إليّ مما تأخذه ، والذي تأخذه أحب إليّ مما تتركه . فجزاه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيرا . فحوّلت فاطمة إلى علي عليه السّلام في منزل حارثة ، وكان فراشهما إهاب كبش ، جعلا صوفه تحت جنوبهما . المصادر : 1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 71 . 2 . بحار الأنوار : ج 19 ص 113 ح 1 ، عن إعلام الورى . 3 . مجموعة مقالات الزهراء عليها السّلام : ص 169 ، عن النفحات القدسية . 4 . النفحات القدسية في الأنوار الفاطمية ، على ما في مجموعة مقالات الزهراء عليها السّلام . 5 المتن : أبو بكر ابن مردويه في حديثه : فمكث علي عليه السّلام تسع وعشرين ليلة ، فقال له جعفر وعقيل : سله أن يدخل عليك أهلك . فعرفت أم أيمن ذلك وقالت : هذا من أمر النساء . فخلت به أم سلمة ، فطالبته بذلك ، فدعاه النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : حبّا وكرامة . فأتى الصحابة بالهدايا . . - إلى أن قال : - وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر نساءه أن يزيّنّها ويصلحن من شأنها في حجرة أم سلمة ، فاستدعين من فاطمة عليها السّلام طيبا ، فأتت بقارورة ، فسئلت عنها ، فقالت : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيقول لي : يا فاطمة ! هاتي الوسادة فاطرحيها لعمّك ، فكان إذا نهض سقط من ثيابه شيء فيأمرني بجمعه . فسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، فقال : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل . وأتت عليها السّلام بماء ورد فسألت أم سلمة عنه ، فقالت : « هذا عرق رسول اللّه ، كنت آخذه عند قيلولة النبي عندي » .